الخميس، 25 يونيو 2026

قداسة البابا تواضروس الثاني يزور مزاري القديس مار مرقس الرسول والقمص ميخائيل إبراهيم بالكاتدرائية المرقسية


القاهرة
- فادى لبيب : زار قداسة مساء اليوم مزار القديس مار مرقس الرسول بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك بمناسبة الذكرى الـ58 لعودة رفات القديس مار مرقس إلى مصر، الذي يُعد مؤسس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وحامل البشارة المسيحية إلى أرض مصر، ولذلك يُلقب بـ كاروز الديار المصرية ...


وخلال الزيارة، صلى قداسة البابا صلاة قصيرة داخل المزار، تضمنت تمجيدًا للقديس مار مرقس الرسول وطلب بركته، قبل أن يتوجه إلى مزار القمص ميخائيل إبراهيم الموجود ضمن مزار القديس البابا أثناسيوس الرسولي.


ويضم المزار أيضًا جسد المتنيح ، وجسد المتنيح ، وهما من أبرز الشخصيات الكنسية التي تركت بصمة مؤثرة في تاريخ الخدمة والتعليم الكنسي.


تمجيد خاص للقمص ميخائيل إبراهيم بعد الاعتراف بقداسته

عقب الصلاة والتبرك من قديسي المزار، أُقيم التمجيد والمديح الخاص بالقمص ميخائيل إبراهيم، وذلك بعد أن اعترف المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بقداسته خلال جلسته المنعقدة يوم 22 مايو الماضي.


وحرص قداسة البابا تواضروس الثاني على زيارة المزار بهذه المناسبة، تأكيدًا على أهمية هذه المناسبة الروحية والتاريخية في حياة الكنيسة القبطية.


البابا تواضروس: نحتفل بمرور 58 عامًا على عودة رفات مار مرقس

بعد ذلك توجه قداسة البابا إلى كنيسة السيدة العذراء مريم والقديس الأنبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية لإلقاء عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي.


وقبل بدء العظة، قال قداسته:

"سعيد أن أكون معكم في هذه الكنيسة المباركة، وأن نحتفل معًا في هذا اليوم بمرور 58 عامًا على عودة رفات مار مرقس الرسول في حبرية القديس البابا كيرلس السادس عام 1968، وقد تم في مثل هذا اليوم إيداع الرفات في المزار الحالي وإقامة أول قداس في الكاتدرائية المرقسية."

وأضاف:

"حرصت اليوم على التواجد معكم لنحتفل سويًا، وزيارة مزار القديس مار مرقس الرسول، ومزار القديس أثناسيوس الرسولي، وكذلك مزار أبونا ميخائيل إبراهيم؛ كلها تذكارات مفرحة وجميلة."




مار مرقس نموذج الخادم المثالي

وأكد قداسة البابا تواضروس الثاني أن حديثه في اجتماع الأربعاء سيتوجه بصورة خاصة إلى الخدام والخادمات، مشيرًا إلى أن القديس مار مرقس الرسول يمثل النموذج المثالي للخادم في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لما قدمه من خدمة وكرازة وإيمان تركت أثرًا ممتدًا عبر الأجيال.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق