القاهرة - أ.ق.ت - فادى لبيب : في إطار التكامل بين الثقافة والرياضة لبناء الإنسان المصري وتعزيز الهوية الوطنية، نظمت وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، اليوم، دورة جديدة من ماراثون المتاحف الثقافية، وسط مشاركة واسعة وإقبال جماهيري كبير من الشباب والنشء ...
ويأتي تنظيم الماراثون تنفيذًا للتوافق المشترك بين الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة والسيد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، استجابةً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة لدعم جيلي «ألفا» و«Z»، وترسيخ قيم الوعي والانتماء والهوية المصرية في مواجهة التحديات والمتغيرات المتسارعة.
مسار ثقافي رياضي بين أبرز متاحف القاهرة
انطلق ماراثون المتاحف الثقافية صباح اليوم من أمام متحف الفن الحديث بساحة دار الأوبرا المصرية، ثم توجه المشاركون إلى متحف محمود مختار مرورًا بشارع النيل، قبل العودة عبر شارع مراد إلى متحف محمود خليل وحرمه حيث اختتمت فعاليات الماراثون.
وشهد الحدث تفاعلًا لافتًا من المشاركين الذين جمعوا بين النشاط الرياضي والتعرف على الكنوز الثقافية والفنية المصرية، في تجربة مبتكرة تستهدف تعزيز ارتباط الشباب بتاريخهم وحضارتهم.
التعريف بالأوبرا المصرية والكنوز الفنية
حرصت وزارة الثقافة على أن تتضمن الرحلة تعريف المشاركين بتاريخ دار الأوبرا المصرية ودورها الرائد في الحركة الثقافية والفنية، باعتبارها واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في مصر والمنطقة.
كما نظمت الوزارة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متكاملًا داخل حديقة متحف محمود خليل وحرمه، بإشراف المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد ناصف، وبمشاركة مجموعة من الفنانين والمواهب الشابة من مختلف الأعمار.
تعزيز الهوية وبناء الإنسان المصري
وأكد الدكتور محمود حامد رئيس قطاع الفنون التشكيلية أهمية هذه المبادرات التي تعكس تكامل أدوار مؤسسات الدولة في نشر الثقافة وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن تعريف الأطفال والشباب بما تزخر به مصر من متاحف ومقتنيات فنية يمثل خطوة مهمة نحو الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء.
وأشار إلى أن هذا النموذج الناجح من التعاون بين الوزارتين سيستمر خلال الفترة المقبلة في عدد من المحافظات، من بينها الإسكندرية وبورسعيد وقنا والمنوفية، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من الأنشطة الثقافية والرياضية على مستوى الجمهورية.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق