الخميس، 11 يناير 2018

حسن الشامى : مؤتمر رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر يُثبت أن مصر بلد الأمان


أكد حسن الشامى رئيس الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية  أن انعقاد مؤتمر رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر يدل على أن مصر بلد الأمن والأمان وأن الشعب المصرى نسيج واحد ويهدف إلى توصيل رسالة إلى الدول الأجنبية وأن مصر لن يستطيع أحد أن يخترقها أو يفرق بينها كما نسمع من وسائل إعلامهم ، وقد رائينا زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى عند  افتتاحة الكاتدرائية الجديدة مولد المسيح بالعاصمة الإدارية مع قداسة البابا تواضروس يدل اننا شعب مؤمن بالأديان السماوية وأنها أعياد مصر فكما يحتفل المسلمون بأعيادهم و أعياد إخوانهم المسيحيين أيضا يحتفل المسيحيون بأعيادهم وأعياد المسلمون فالمهم هى فرحة مجئ العيد ...

 يُذكر أن  مؤتمر رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر قد حضرة الدكتور محمد عبد الله مساعد وزير الآثار وإلهامي الزيات رئيس إتحاد الغرف السياحية السابق والمعمارية والكاتبة فاطمة ناعوت.
وشارك في الحضور خبراء السياحة والآثار والإعلام وشارك في فاعليات المؤتمر منير غبور والهامى الزيات ووليم ويصا وفاطمة ناعوت ووفد من أساتذة الجامعات الفرنسية ويهدف المؤتمر الى ابراز الاثار الايجابية لاحياء مسار طريق العائلة المقدسة بعد ما اعلنه بابا الفاتيكان عن دعوة المسيحيين للحج الى مصر وزيارة مسار العائلة المقدسة.
وقال ناجى وليم منسق المؤتمر أن المؤتمر يهدف إلى إبراز المناطق السياحية بمصر والتوعية باهم المناطق التي زارتها العائلة المقدسة، ويتضمن برنامج المؤتمر فيلما عن رحلة العائلة المقدسة وكلمة لوزير السياحة وعرض ما تم انجازه من تطوير لمناطق مسار العائلة
وتحدثت الإعلامية فاطمة ناعوت قائلة : إن مصر بلد الأمان وليس هناك أجمل وأروع من إفتتاح الكنيسة الجديدة بالعاصمة الإدارية والتى تعتبر أكبر كنيسة فى الشرق الأوسط وتوقيت افتتاحها كان رد على الجماعات الارهابية وان مصر كلها يداًواحدة مسلم ومسيحى
فنحن نقف أمام مشروع سياحى ضخم يجب أن تحتشد له إمكانات الدولة بقدر الإمكان وأن يقف الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية فى طليعة الدعوة لإنجاح هذا المشروع الذى يؤكد قداسة الأرض المصرية وطهارة التراب الوطنى على مر التاريخ،
وقدم عدد من رجال الدين والسياحة والآثاررؤية حول الاستفادة من هذا المشروع اقتصاديا وتنشيط السياحة المصرية.
فيجب علينا تغيير العقلية السياحية والاهتمام المطلق بالخدمات والطرق بعد الإتفاق على المسار الصحيح لرحلة تلك العائلة التى كانت تحمل أول لاجئ فى التاريخ الطفل (يسوع) القادم من فلسطين إلى أرض الكنانة، فالأمنيات وحدها لا تصنع ما نريد ولا تحقق ما نشتهى ولكن لابد من إحداث نقلة نوعية فى المفاهيم السياحية المعاصرة،

أننا نضيف اليوم بُعدًا جديدًا يتصل بالسياحة الدينية حتى تصبح مصر مزارًا للحجيج من نصارى العالم على اختلاف مذاهبهم ليعبروا فى المسار الذى مضت عليه أسرة صغيرة تحملت عناءً لا يوصف بعبور صحراء سيناء واختراق أرض الدلتا والوصول إلى وسط الصعيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق