القاهرة - الفجالة بوست - فادى لبيب : كشفت الإعلامية سالى سمير عن جانب إنساني من تجربتها في تقديم الحفلات والفعاليات التي تنظمها مؤسسة راعي مصر للتنمية، مؤكدة أن علاقتها بالمؤسسة تتجاوز حدود العمل المهني، لتصل إلى مساحة من المحبة والانتماء والإيمان بالرسالة التي تسعى إلى تقديمها.
وجاءت كلمات سالى سمير بالتزامن مع استعراضها لقطات من تقديم حفل السوبر ستار تامر عاشور برعاية مؤسسة راعي مصر، إلى جانب حفل توقيع بروتوكول التعاون بين مؤسسة راعي مصر ومؤسسة البنك التجاري الدولي، والذي أُقيم بقصر القبة الرئاسي.
عندما يتحول العمل إلى انتماء
ترى سالى سمير أن طبيعة عملها تفرض عليها تقديم العديد من الحفلات والفعاليات، لكن بعض المناسبات تحمل إحساسًا مختلفًا، عندما تقف على المسرح لا باعتبارها مذيعة تؤدي دورها المهني فحسب، بل باعتبارها جزءًا من كيان تحبه وتعتز بالانتماء إليه.
وأوضحت أن الفارق الحقيقي لا يرتبط دائمًا بما يظهر أمام الكاميرات أو في الصور، وإنما بما يشعر به الإنسان داخليًا، وبمدى إيمانه بالرسالة التي يقف من أجلها. وهو ما يجعل مشاركتها في حفلات مؤسسة راعي مصر تجربة ذات خصوصية بالنسبة إليها.
ما وراء أضواء المسرح
بالنسبة إلى سالى سمير، لا تنتهي التجربة بانتهاء الحفل، ولا يتوقف دورها عند تقديم فقراته؛ إذ يرتبط حضورها بما تشعر به من محبة للمؤسسة واعتزاز بالرسالة التي تؤمن بها، لتصبح اللحظة المهنية ذكرى تحمل معنى شخصيًا يتجاوز حدود المناسبة.
رسالة تتجاوز حدود الاحتفال
وفي حديثها عن تجربتها، شددت سالى سمير على أن وقوفها على مسرح حفلات راعي مصر يمنحها شعورًا مختلفًا، لأنها ترى نفسها جزءًا من كيان تؤمن به، وليس مجرد مقدمة لحفل ينتهي دورها بانتهاء فقراته.
ويعكس هذا التصور أهمية البعد الإنساني في الفعاليات المجتمعية؛ فإلى جانب التنظيم والحضور الفني، تظل الرسالة التي تحملها المناسبة ومدى ارتباط المشاركين بها عنصرين أساسيين في تشكيل التجربة وترك أثر يتجاوز لحظة الاحتفال.
واختتمت سالى سمير حديثها بالتأكيد على أن هذا الإحساس هو ما يجعل كل مرة تقف فيها على مسرح إحدى حفلات المؤسسة مختلفة وأقرب إلى قلبها، حتى إن هذا الفارق قد لا يظهر بوضوح في الصور، لكنه يظل حاضرًا في تجربتها الشخصية.
بين الفن والعمل المجتمعي، تبرز تجربة سالى سمير باعتبارها حكاية عن العلاقة التي يمكن أن تنشأ بين الإنسان والمؤسسة التي يؤمن برسالتها، حيث يصبح الوقوف على المسرح أكثر من مجرد أداء مهني، ويتحول إلى تعبير عن المحبة والاعتزاز والانتماء.
تصفيف الشعر : Mina & John HairStyle
المكياج : Marina Helmy Makeup Artist
التصوير : George Adib Photography






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق