الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

خالد عبد الجليل : بإنتهاء مشروع مدينة السينما ينتهي دوري كمستشار لشئون السينما المصرية

 الدكتور خالد الجليل

الفجالة بوست - ** كتب/ محمد بدر: كشف الدكتور خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة للشئون السينمائية ورئيس المركز القومي للسينما ورئيس الرقابة على المصنفات الفنية عما يدور الآن في أروقة المركز القومي للسينما ...

وقال إن المركز القومي للسينما هو العنوان الموجود في كل دول العالم للمؤسسة المنوط بها كل ما يتعلق بصناعة السينما من تسهيلات تصوير أفلام أجنبية ، دعم للسينما ، دعم للمهرجانات، مراقبة الجودة على المهرجانات ودور العرض مع التواصل الدولي من تجديد نسخ الأفلام الأجنبية والاستيراد والتصدير، أي أنه هو العقل المنظم للصناعة وأسمه موحد في كل الدول فهو علاقة واضحة للحفاظ على التراث والأرشيف والسينماتيك - أو متحف السينما .

وأضاف خالد: نحن الآن في الخطوات النهائية ليتحول المركز الى كيان حقيقي يتعلق بتنظيم صناعة السينما في مصر لممارسة سلطاته بشكل واضح لحل مشاكل الصناعة لان الواقع ان كل جهة تتحدث عن مشاكل صناعة السينما من وجهة نظرها ومن خلال زاوية محدودة تخص معاناتها الشخصية سواء فيما يتعلق بتسهيلات التصوير أو دور العرض أو الضرائب .. الخ ولكن ما نسعى اليه هو ايجاد كيان متكامل يستطيع تقديم اقتراحات تشريع لحل مشاكل الصناعة .. على سبيل المثال ان الارشيف الحالي للأفلام مجرد مخزن للمادة البوزتيف وليس النيجاتيف .

وعن المشروعات الجديدة الجاري تنفيذها صرح عبد الجليل قائلاً : تم عمل تصور شاركت به لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة مع نقابة السينمائيين بالإضافة الى غرفة صناعة السينما وهو عمل ما يسمى بـ (صندوق كيان لدعم السينما) مصادره تأتي من الدولة و من الشركة القابضة و من الإعلانات و من ضريبة تفرض على تذكرة السينما مثلما يحدث في العالم كله وبالفعل صدر له من فترة طويلة قرار وزاري داخل الهيئة سيكون له آلية عمل خاصة جداً لان المركز نفسه سيصبح كمظلة عامل وتحتها كيانات ليست مسئولة عنه تماما بقدر ما كل جزء منها له مجموعة من السينمائيين المتخصصين هم المسئولين عنه .

كما أعلن دكتور خالد بصفته رئيس مهرجان الإسماعيلية للأفلام القصيرة على أن دورة هذا العام من المهرجان ستحتفي وتركز على ملف العلاقة المصرية الروسية .

وفيما يتعلق بعلاقته بوزراء الثقافة المتتابعين وخاصة دكتورة ايناس قال عبد الجليل: الدكتورة ايناس عبد الدايم هي الوزير رقم 12  الذي عملت معهم في وزارة الثقافة  واستطيع اقول انها وزيرة تمتلك الجراءة في اتخاذ القرار وهذا له علاقة بتعييني مستشار الوزير للسينما . فانا مستشار وزير الثقافة لشئون السنيما  من 2014 لعدد من الوزراء المتعاقبين والحقيقة انها ليس واجهة اجتماعية، لكن المنصب ضرورة لاستكمال ثلاث مشرعات كبرى تم طرحهم في 2014 وهم: الشركة القابضة للصناعات الثقافية بما تتبعها من شركة تابعة للسنيما، و فكرة عودة الأصول كانت رحلة كفاح  مع زملائي الكبار من السينمائيين من أول 2009 الى 2015 فكان هناك مشروع واستراتيجية للسينما عبر المركز والوزارة وأنا ساهمت فيها وكنت المقرر للجنة الوزارية العليا لحل مشاكل الصناعة وانا المكلف بإعداد الملف الكامل لهذا الموضوع  وخرج من رحمه مشروع مدينة السينما للحفاظ على التراث.

 وقال الدكتور خالد : ذلك بالإضافة إلى شركة السينما التابعة للإنتاج والتوزيع ودور العرض، واعادة هيكلة المركز القومي للسينما ليصبح هيئة للسينما، واعادة هيكلة الرقابة لتصبح هيئة للملكية الفكرية والتصنيف العمري وصممت كل هذه المشروعات وتم الموافقة عليها مبدئيا، وبالتالي وجودي كمستشار للسينما مرتبط بأن هذا المشروعات في الاصل  مجموعة من افكاري و شاركني فيها زملاء لكن انا المسؤول الرسمي ليها ومسجلة باسمي وبدأ المشروع يتحرك ونناقش حاليا آليات التنفيذ مع الاجهزة ووزارة التخطيط ووزارة المالية ووزارات مختلفة ، فالشركة الآن في طريقها للإنشاء وهيكل المركز قارب على الإنتهاء وهيكل الرقابة أيضا .

واختتم الدكتور خالد عبد الجليل حديثه قائلاً: بمجرد ما يتم انجاز الثلاث هياكل الرئيسة لمشروع مدينة السينما وتصبح المشروعات في مرحلة التنفيذ على ارض الواقع سيكون انتهى دوري كمستشار لشئون الثقافة لأنه من المستحيل شخص واحد يستطيع ادارة ثلاث كيانات بهذا الحجم .


** هذا الموضوع الصحفى .. جاء كتفريغ للحوار الصحفي الذى أجراه الإعلامي محمود حسن  .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق