الجمعة، 7 أغسطس 2020

لبنان الحبيبة .. وكشف العوار

 

كتب / مينا فتحي

 ساهم التفجير بميناء بيروت بكشف الغطاء لخبايا وسلبيات من غير المحتمل التغاضي عنها والسكوت عليها .. حيث وصل الفساد المالي لدرجه تزكم الأنوف ولدرجة أن القيادات السياسية والشعبية للبنان يُطالبون يتحقيق دولي حول الإنفجار غير واثقين في عدالة قضائهم الذي أصبح بين مطرقة الفساد وسندان الطائفية الممزوجتان بالخوف علي النفس أو إعادة نزيف الحرب الأهلية التى أكتوي بها اللبنانيين لدرجة أن وصلت الماساه لمطالبة ٣٦ ألف لبناني بعودة الإنتداب  ...

يُعتبر اللبناني النموذج الناجح الذي يحتزي به الجميع في كل دول العالم فتجدهم قيادات اقتصادية ناجحة في مصر وجنوب افريقيا واوغندا والكوت دي فوار والأرجنتين .. وكلها من العالم النامي إضافة إلي الولايات المتحده وأوروبا والكثير من الدول الأخري ، وإذا ما لم يوفق اللبنانيين في بلادهم فيصبح ذلك مسار للتساؤل ويوجب إجابة حتي لو كانت مؤلمة ، فكي الجروح الإداة الفعالة لايقاف النزيف ، فيجب أن نري المسكوت عليه لمعالجته ، فالفساد الذي ينتشر مثل النار في الهشيم ، إضافة إلى الإعتماد في كافة الوظائف علي المحاصصات الطائفية دون النظر إلي الكفاءه .. بما تساهم في الإسراع بالإنهيار .

الشخص اللبناني شخص وطني كافح الإحتلال ورائدًا من رواد الفكر والقومية العربية ، إضافة إلي أنه يتمير بالمواصفات الحضارية التي تعتمد علي الحق والخير والجمال فندائنا للجميع لا تجعلوهم عبر الخلافات يكفرون بكل ماهو جميل .

لبنان بقدر ماتحتويه كموقع وسيكولوجية المواطن والتنوع السكاني ما بين موارنة وشيعة وسنة ودروز .. وأطياف أخري تساهم في إثراء الاقتصاد اللبناني بالتواصل الدولي .

فالتعاون مع كل من الأوروبيين من خلال فرنسا وبلجيكا وايطاليا والولايات المتحده وافريقيا وأمريكا الجنوبية من تغلغل اللبنانيين  بمراكز صنع القرار لدعم التنمية الاقتصادية عبر الإنفتاح الدولي .

التنوع الطائفي اللبناني بقدر ما أدمي قلوبنا لاأتر من أربعون عاماً من الإقتتال والإغتيالات السياسية (فرنجيه والجميل - رشيد كرامي- والحريري .. وأخرون من النواب اللبنانيين) إضافة إلي العديد من المذابح الطائفية التي أوجعت قلوبنا  ، فلبنان تحتاج إلي حُسن النوايا وإنعدال الرؤية ، فبدلاً من أن تكون إمتداد للطائفة الأم لدعم التقاتل أن تكون فاعلية التواصل العكسي لدعم الاقتصاد .

مشروع مارشال عربي ودولي لبناء لبنان جديد ببنيه اقتصادية داعمة للبنان كمركز اقتصادي عالمي داعم للسلام وجازب للاستثمار (((سويسرا الشرق))) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق