الأربعاء، 13 مايو 2026

حوار إذاعي مع قداسة البابا في كرواتيا


زغرب - فادى لبيب : أجرت محطة الراديو الكرواتية "راديو كرواتيا" حوارًا مع قداسة البابا تواضروس الثاني، في إطار زيارته الحالية لكرواتيا التي بدأت يوم السبت الماضي ...


أجرت الحوار الإذاعية الكرواتية أنَّابيلِّلا ليكوف، وتناول خلاله العديد من الملفات، أبرزها الغرض من زيارته لكرواتيا، وتاريخ الكنيسة القبطية، وأوضاع المسيحيين في مصر، ورأيه في الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في بعض المناطق بالعالم، والعلاقات مع الكنيسة الكاثوليكية.


وأشار قداسته خلال الحوار إلى أنه يتطلع إلى أن يكون لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المقيمين في كرواتيا كنيسة يصلون فيها، معربًا عن شكره لقيادات الدولة في كرواتيا على احتضانهم أبناء الكنيسة.


وتحدث قداسة البابا عن عراقة تاريخ الكنيسة القبطية وتميزها في العالم المسيحي.


وردًا على سؤال بشأن وجود اضطهاد يقع على المسيحيين في مصر، قال قداسته:
"هذا الكلام غير صحيح، الهجمات الإرهابية تعرضت لها الكنائس والمساجد معًا، بل وتعرضت لها المنشآت الحكومية أيضًا، والدولة تتعاون جدًا، ونحن في مصر نعيش في محبة كاملة بين كل المسلمين والمسيحيين."


وعن الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في بعض المناطق في العالم، قال قداسة البابا:
"من الملاحظ أنه يوجد ازدياد في الكراهية وغياب الحب، وأيضًا غياب معايير التسامح، لذلك نحن ننادي بأن يكون في كل المجتمعات نوع من الحوار من أجل السلام."


وعن العلاقة مع الكاثوليك، وصف قداسته العلاقة بأنها قوية، موضحًا أنها بدأت منذ أكثر من ٥٠ عامًا، وتوجد جلسات حوار بين الكنيستين منذ أكثر من ٢٠ عامًا.


وفيما يخص تحديد موعد عيد القيامة، أشار قداسة البابا إلى أنه في مجمع نيقية المسكوني الأول عام ٣٢٥م تم التوافق على أن يكون كرسي الإسكندرية هو من يحدد موعد العيد، معربًا عن أمنياته بأن يأتي اليوم الذي يحتفل فيه جميع المسيحيين بعيد القيامة، وإن اختلف موعده من عام لآخر.


وردًا على سؤال حول الخلاف بين بابا الفاتيكان والرئيس الأمريكي، أجاب قداسته:
"إنني قائد روحي ولست قائدًا سياسيًا، ولكن من المهم أن يفهم كلاهما بعضهما البعض."



داعيًا جميع القادة إلى أن يعيشوا في سلام وحكمة، لما لذلك من أهمية لكافة الشعوب.

وعن مصر قال قداسته:
"مصر هي قلب العالم، ونحن نقول عن مصر إنها أم الدنيا."

الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٦م .. ٤ بشنس ١٧٤٢ش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق