القاهرة - أ.ق.ت - فادى لبيب : نظّمت وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة النقل، اليوم 29 أبريل، عرضًا فنيًا مبهرًا بمحطة هليوبوليس لمترو الأنفاق تحت عنوان "في محبة الإسكندرية"، ضمن سلسلة عروضها الثقافية المفاجئة بمحطات المترو ...
وذلك احتفاءً بـ عيد تأسيس مدينة الإسكندرية الذي يوافق 24 أبريل من كل عام، تأكيدًا على مكانتها كإحدى أعرق مدن الحضارة والمعرفة والتعايش عبر التاريخ.
جاءت الفعالية برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، وبدعم من وزير النقل الفريق كامل الوزير، وبالتعاون مع الهيئة القومية للأنفاق وشركة إدارة الخط الثالث، في إطار توجه وزارة الثقافة لدمج الفنون في الفضاءات العامة وتحويل المرافق الحيوية إلى منصات مفتوحة للإبداع، مع إتاحة الفرصة لـ الأطفال والشباب للتعبير عن مواهبهم أمام جمهور واسع.
وتم تكريس هذا النشاط للاحتفاء بـ ميراث مدينة الإسكندرية الثقافي في ذكرى تأسيسها، والتي تعود لأكثر من ثلاثة وعشرين قرنًا، وتحديدًا في عام 332 قبل الميلاد.
وفي امتداد لهذا الإرث الحضاري، لم تكن الفعالية مجرد عرض عابر، بل تحوّلت إلى تجربة حية نابضة، حيث استوقفت العروض أنظار الركاب داخل المحطة؛ فتجمّع البعض لمتابعة فقرات فريق أطفال وطلائع الأنفوشي للفنون الشعبية بإعجاب، بينما اكتفى آخرون بالمشاهدة خلال مرورهم، في مشهد اتسم بـ الدهشة والانبهار، مؤكّدًا أن الفن الحقيقي قادر على الوصول إلى القلوب دون حواجز.
وقدّم فريق أطفال وطلائع الأنفوشي للفنون الشعبية، التابع لـ الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، عرضًا مبهراً نجح في جذب أنظار الركاب، تضمن لوحات استعراضية من الفلكلور السكندري بالإضافة إلى فقرات من عدد من المحافظات المصرية، وسط تفاعل لافت من الركاب الذين توقفوا لمتابعة الفقرات، في مشهد يعكس قدرة الفن على الوصول إلى الجمهور في مختلف الأماكن.
وتحوّلت محطة المترو إلى ساحة نابضة بالحياة، حيث امتزجت الحركة اليومية للمواطنين بعروض فنية جذابة، في تجربة فريدة تؤكد أن الإبداع قادر على كسر الحواجز والوصول إلى الناس في أماكنهم.
ويُعد فريق أطفال وطلائع الأنفوشي من الفرق المتميزة في تقديم الاستعراضات التراثية، إذ يضم 32 عضوًا بقيادة الفنان مصطفى عبده، ويشارك بانتظام في الفعاليات الثقافية على مستوى الجمهورية، من بينها مبادرة "حياة كريمة" واحتفالات رسمية ومهرجانات فنية، وكان آخرها مشاركته في احتفالات العيد القومي لمحافظة الإسكندرية.


















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق